المجروح
07-01-2008, 04:21 PM
عن أنس ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( آخر من يدخل الجنة رجل ، فهو يمشي مرة ويكبو مرة ، وتسفعه النار
مرة ، فإذا
ما جاوزها التفت إليها ،
فقال : تبارك الذي نجاني منك ، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه احدا من
الأولين والآخرين .
فترفع له شجرة ، فيقول : اي رب أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها
، واشرب من
مائها ، فيقول الله عز وجل : يا ابن آدم ! لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها
؟
فيقول : لا يا رب ، ويعاهده أن لا يسأله غيرها ، وربه يعذره لأنه يرى ما لا
صبر له عليه ، فيدنيه منها ، فيستظل بظلها ، ويشرب من مائها .
ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى ، فيقول : أي رب أدنني من هذه
لأشرب من
مائها ، وأستظل بظلها لا أسألك غيرها .
فيقول : يا ابن آدم ! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ فيقول : لعلي إن
أدنيتك منها تسألني غيرها ؟ فيعاهده أن لا يسأله غيرها ، وربه يعذره لأنه
يرى
ما لا صبرله عليه ، فيدنيه منها ، فيستظل بظلها ، ويشرب من مائها .
ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي احسن من الأوليين ن فيقول : أي
رب أدنني من
هذه لأستظل بظلها ، وأشرب من مائها ، لا أسألك غيرها .
فيقول : يا ابن آدم ! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ قال : بلى يا رب
هذه
لا أسألك غيرها ، وربه يعذره لأنه يرى ما صبر عليه ، فيدنيه منها ، فإذا
أدناه منها فيسمع أصوات أهل الجنة ، فيقول : أي رب أدخلنيها ! فيقول : يا
ابن
آدم ! ما يصريني منك ؟ أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها ؟ قال : يارب !
أتستهزىء مني وأنت رب العالمين ؟ _ فضحك ابن مسعود ، فقال : ألا
تسألوني مم
أضحك ؟ فقالوا : مم تضحك ؟ قال : هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقالوا : مم تضحك يا رسول الله ؟ قال : من ضحك رب العالمين حين قال :
أتستهزىء مني وأنت رب العالمين ؟ _ فيقول : إني لا أستهزىء منك ،
ولكني على ما أشاء قادر ).
( وفي رواية : قدير ) . أخرجه مسلم وغيره.
تقـــبلوا خالـــــص احترامـــــــــــــــي
( آخر من يدخل الجنة رجل ، فهو يمشي مرة ويكبو مرة ، وتسفعه النار
مرة ، فإذا
ما جاوزها التفت إليها ،
فقال : تبارك الذي نجاني منك ، لقد أعطاني الله شيئا ما أعطاه احدا من
الأولين والآخرين .
فترفع له شجرة ، فيقول : اي رب أدنني من هذه الشجرة فلأستظل بظلها
، واشرب من
مائها ، فيقول الله عز وجل : يا ابن آدم ! لعلي إن أعطيتكها سألتني غيرها
؟
فيقول : لا يا رب ، ويعاهده أن لا يسأله غيرها ، وربه يعذره لأنه يرى ما لا
صبر له عليه ، فيدنيه منها ، فيستظل بظلها ، ويشرب من مائها .
ثم ترفع له شجرة هي أحسن من الأولى ، فيقول : أي رب أدنني من هذه
لأشرب من
مائها ، وأستظل بظلها لا أسألك غيرها .
فيقول : يا ابن آدم ! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ فيقول : لعلي إن
أدنيتك منها تسألني غيرها ؟ فيعاهده أن لا يسأله غيرها ، وربه يعذره لأنه
يرى
ما لا صبرله عليه ، فيدنيه منها ، فيستظل بظلها ، ويشرب من مائها .
ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هي احسن من الأوليين ن فيقول : أي
رب أدنني من
هذه لأستظل بظلها ، وأشرب من مائها ، لا أسألك غيرها .
فيقول : يا ابن آدم ! ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ؟ قال : بلى يا رب
هذه
لا أسألك غيرها ، وربه يعذره لأنه يرى ما صبر عليه ، فيدنيه منها ، فإذا
أدناه منها فيسمع أصوات أهل الجنة ، فيقول : أي رب أدخلنيها ! فيقول : يا
ابن
آدم ! ما يصريني منك ؟ أيرضيك أن أعطيك الدنيا ومثلها معها ؟ قال : يارب !
أتستهزىء مني وأنت رب العالمين ؟ _ فضحك ابن مسعود ، فقال : ألا
تسألوني مم
أضحك ؟ فقالوا : مم تضحك ؟ قال : هكذا ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فقالوا : مم تضحك يا رسول الله ؟ قال : من ضحك رب العالمين حين قال :
أتستهزىء مني وأنت رب العالمين ؟ _ فيقول : إني لا أستهزىء منك ،
ولكني على ما أشاء قادر ).
( وفي رواية : قدير ) . أخرجه مسلم وغيره.
تقـــبلوا خالـــــص احترامـــــــــــــــي