شموخ انسان
07-13-2008, 12:02 PM
(إلى من علمتني الصمت)
للكاتب والأديب:إبراهيم محمد النمله.
اللحظة يجهش ألمي بالبكاء بشراهة ..
أريد أن أقول بحرفي المتعب أشياء كثيرة ..
أن أرسم حزني الذي قرع باب صدري ..
تعبتُ جداً من السقوط ..
من الاحتراق ..
تعبتُ وأنا أرتبُ كل ليلة غيابكِ وأودعه في حقائب صدري ..
وأنتِ لازلتِ تمارسين بغرور لامبالاتك ..
لم يعد فيّ مايروقك لتلتفتي إليّ ..
بتُّ أشك أنك مخلوق بلا قلب وبلا إحساس ..
ماذا تريدين أن أمنحك أكثر من مشاعري الصادقة ؟!
منحتكِ إياي بأكملي ..
والتمست منك كلمة حب واحدة فلم أجد ..
أخطأتِ في حقي كثيراً ..
نحتِّ على روحي جروحاً لها ألم ممتدٌ لاينتهي ..
ولأنني أحببتك بكل ماتحمله هذه الكلمة من صدقٍ و معنى تجاهلت كل ذلك و طبعتُ قبلة على كفكِ التي لم تخبئ لي سوى البرد والتشرد ..
واعتذرت عنكِ لنفسي وجلدتُ روحي كثيراً متجاهلا حقوقها علي ولم أبالِ بها كطفل يرفض أن يعترف بأن أباه أغدقه ضرب موجع ، لأنه رغم ذلك لازال يحبه !!
هل تجهلين بأن عَقْلَنةَ الحب الصادق العظيم أمر مستحيل ؟!
لأول مرة في حياتي أتمنى عقلي فلا أجده ..
أمد كفي وأتلمس وجوده كأعمى يتلمس الأرض بحثاً عن قدح ماءٍ يطفئ لهيب عطشه فلا يجد شيئا !!
لماذا أمنحك دمي الصافي وتمنحيني سمَّكِ القاتل ؟!
لماذا تمارسين فرك قلبي بالتراب ؟!
لماذا حين أناديك لاتسمعيني وحين أحتاجك حد الموت أجدك تجهزين كفني ؟!
لماذا حين أغيب لاتفتقديني ولا تمنحيني شوقكِ أو لمسة حنانٍ منكِ تجبرُ كسرَ قلبي ؟!
لم أعد أفهمك !
ولم أعد أدري بالضَّبط ماهيَّة كل هذا الخوف الذي يضاجعني كل ليلة كدمعي !
تجلّدتُ كثيرا ..
كتمت عنك سر ألمي ..
منحتكِ أكثر مما تتمناه امرأة من رجل أحبها بصدق ..
عاجزٌ أنا عن البكاء ..
آلاف الصرخات تختنق في حلقي ..
قولي لي شيئا ..
أي شيء !!
سِيّانَ أن تكتبي أو تنطقي المهم أن يصلني شيءٌ منكِ ..
ماعاد قلبي يقوى على جرعة أخرى من الوجع ..
قولي لأنسى كل الحزنِ وأحتفلَ بكلماتك ..
قولي فالحياةُ لاتستحقُّ كل هذهِ المكابرة ياقاسية ..
تعبت من أذرعِ العدمِ التي تخنقين بها انتظاري كل مرة ..
تعبت وأنا أتسلق نظراتك باحثاً عن ومضةِ حب ..
تعبت من بكاء هذه الأمنية ..
تعبت وأنا أنبش الوجوه بحثا عنك وحين لاأجدك ألجأ إلى الكتابة ثم أمزق أوراقي كأي طفل ملول ..
تعبت وأنا ألملم نفسي من الخيبة ..
تعبت من أسلاك جفافك الشائكة وهي تنغرس في لحمي ..
كل ماحولي مفروشٌ بالعتمة أَيُرضيكِ ذلك ؟!
صدقيني أنا الآن في حالة لاتسمح لي بالكتابة ...
لكني أصر على أن أكتب ...
أحاول أن أشغل أناملي ـ التي ذبلت كزهرة لم تذق طعم الماء ـ بأي شيء لكنها تأبى ...
تصرُّ دائما على إيقاظ جروحي حين تلامس جسد الكيبورد ذاك الذي لم تعد أحاسيسي تنسحب من قلبي إلى الورق إلا بواسطته ...
يبدو لي أن كل شيء يقف ضدي بما في ذلك أنا ...
تصوري عمق الألم الذي يشعر به الإنسان حين يقف ضد نفسه ؟!!
أدرك جيدا أن ثمة قسوة خوف تلتهمني من الداخل ...
تستوطن أضلعي ...
(( متعبٌ جدا ... أحتاااجك ))
هي الجملة الوحيدة والتي كنت أظنها تُخرج أي إنسان من قسوته لكنها معك أبدا لم تجدِ !!
كنت أظن بأن هذه الجملة إنما هي ضرب من ضروب السحر تأتي بمن لا يأتِ فكيف بمن منحناهم أغلى مايمكن أن يمنحه الإنسـان للإنسان الحب الصادق ؟!!
ماتت كل الكلمات بعدها ...
ولم أعد أجيد سوى الصمت ...
لم أعد الآن قادر على مواصلة الكذب على نفسي ...
ورسم الأوهام ...
ملت روحي كل حكايات السراب المضمخة بالظمأ ...
كما أني لم أعد قادر على مواصلة الكتابة ...
وجلست خلف كلمة " لعلى " ...
لعلى تأتي يوم ما ...
لعلى تشعر بأن هناك قلباً أحب بصدق ...
لعلى ... لعلى ... لعلى ...
كلمة قاسية تجرح أطراف قلبي ...
ولكني لست أملك سواها ...
حين أغادر نفسي أجدني أردد بيتان من الشعر ...
لا أعلم حين أسطرهما على لساني أجدك أمامي ...
لا أعرف ملامحك ...
ولكني أجدك كضوء القمر حين يكسو مكان رجل تائه في صحراء موغلة في الظلام
لا يفرق بين يده اليمنى واليسرى ...
وهنا ... وهنا فقط ...
لن أبرح مكاني ...
سأقف حيث تكون أخر كلماتي ...
وأنتظر أن تهب نسمة تأتي بكِ إلي ...
للكاتب والأديب:إبراهيم محمد النمله.
اللحظة يجهش ألمي بالبكاء بشراهة ..
أريد أن أقول بحرفي المتعب أشياء كثيرة ..
أن أرسم حزني الذي قرع باب صدري ..
تعبتُ جداً من السقوط ..
من الاحتراق ..
تعبتُ وأنا أرتبُ كل ليلة غيابكِ وأودعه في حقائب صدري ..
وأنتِ لازلتِ تمارسين بغرور لامبالاتك ..
لم يعد فيّ مايروقك لتلتفتي إليّ ..
بتُّ أشك أنك مخلوق بلا قلب وبلا إحساس ..
ماذا تريدين أن أمنحك أكثر من مشاعري الصادقة ؟!
منحتكِ إياي بأكملي ..
والتمست منك كلمة حب واحدة فلم أجد ..
أخطأتِ في حقي كثيراً ..
نحتِّ على روحي جروحاً لها ألم ممتدٌ لاينتهي ..
ولأنني أحببتك بكل ماتحمله هذه الكلمة من صدقٍ و معنى تجاهلت كل ذلك و طبعتُ قبلة على كفكِ التي لم تخبئ لي سوى البرد والتشرد ..
واعتذرت عنكِ لنفسي وجلدتُ روحي كثيراً متجاهلا حقوقها علي ولم أبالِ بها كطفل يرفض أن يعترف بأن أباه أغدقه ضرب موجع ، لأنه رغم ذلك لازال يحبه !!
هل تجهلين بأن عَقْلَنةَ الحب الصادق العظيم أمر مستحيل ؟!
لأول مرة في حياتي أتمنى عقلي فلا أجده ..
أمد كفي وأتلمس وجوده كأعمى يتلمس الأرض بحثاً عن قدح ماءٍ يطفئ لهيب عطشه فلا يجد شيئا !!
لماذا أمنحك دمي الصافي وتمنحيني سمَّكِ القاتل ؟!
لماذا تمارسين فرك قلبي بالتراب ؟!
لماذا حين أناديك لاتسمعيني وحين أحتاجك حد الموت أجدك تجهزين كفني ؟!
لماذا حين أغيب لاتفتقديني ولا تمنحيني شوقكِ أو لمسة حنانٍ منكِ تجبرُ كسرَ قلبي ؟!
لم أعد أفهمك !
ولم أعد أدري بالضَّبط ماهيَّة كل هذا الخوف الذي يضاجعني كل ليلة كدمعي !
تجلّدتُ كثيرا ..
كتمت عنك سر ألمي ..
منحتكِ أكثر مما تتمناه امرأة من رجل أحبها بصدق ..
عاجزٌ أنا عن البكاء ..
آلاف الصرخات تختنق في حلقي ..
قولي لي شيئا ..
أي شيء !!
سِيّانَ أن تكتبي أو تنطقي المهم أن يصلني شيءٌ منكِ ..
ماعاد قلبي يقوى على جرعة أخرى من الوجع ..
قولي لأنسى كل الحزنِ وأحتفلَ بكلماتك ..
قولي فالحياةُ لاتستحقُّ كل هذهِ المكابرة ياقاسية ..
تعبت من أذرعِ العدمِ التي تخنقين بها انتظاري كل مرة ..
تعبت وأنا أتسلق نظراتك باحثاً عن ومضةِ حب ..
تعبت من بكاء هذه الأمنية ..
تعبت وأنا أنبش الوجوه بحثا عنك وحين لاأجدك ألجأ إلى الكتابة ثم أمزق أوراقي كأي طفل ملول ..
تعبت وأنا ألملم نفسي من الخيبة ..
تعبت من أسلاك جفافك الشائكة وهي تنغرس في لحمي ..
كل ماحولي مفروشٌ بالعتمة أَيُرضيكِ ذلك ؟!
صدقيني أنا الآن في حالة لاتسمح لي بالكتابة ...
لكني أصر على أن أكتب ...
أحاول أن أشغل أناملي ـ التي ذبلت كزهرة لم تذق طعم الماء ـ بأي شيء لكنها تأبى ...
تصرُّ دائما على إيقاظ جروحي حين تلامس جسد الكيبورد ذاك الذي لم تعد أحاسيسي تنسحب من قلبي إلى الورق إلا بواسطته ...
يبدو لي أن كل شيء يقف ضدي بما في ذلك أنا ...
تصوري عمق الألم الذي يشعر به الإنسان حين يقف ضد نفسه ؟!!
أدرك جيدا أن ثمة قسوة خوف تلتهمني من الداخل ...
تستوطن أضلعي ...
(( متعبٌ جدا ... أحتاااجك ))
هي الجملة الوحيدة والتي كنت أظنها تُخرج أي إنسان من قسوته لكنها معك أبدا لم تجدِ !!
كنت أظن بأن هذه الجملة إنما هي ضرب من ضروب السحر تأتي بمن لا يأتِ فكيف بمن منحناهم أغلى مايمكن أن يمنحه الإنسـان للإنسان الحب الصادق ؟!!
ماتت كل الكلمات بعدها ...
ولم أعد أجيد سوى الصمت ...
لم أعد الآن قادر على مواصلة الكذب على نفسي ...
ورسم الأوهام ...
ملت روحي كل حكايات السراب المضمخة بالظمأ ...
كما أني لم أعد قادر على مواصلة الكتابة ...
وجلست خلف كلمة " لعلى " ...
لعلى تأتي يوم ما ...
لعلى تشعر بأن هناك قلباً أحب بصدق ...
لعلى ... لعلى ... لعلى ...
كلمة قاسية تجرح أطراف قلبي ...
ولكني لست أملك سواها ...
حين أغادر نفسي أجدني أردد بيتان من الشعر ...
لا أعلم حين أسطرهما على لساني أجدك أمامي ...
لا أعرف ملامحك ...
ولكني أجدك كضوء القمر حين يكسو مكان رجل تائه في صحراء موغلة في الظلام
لا يفرق بين يده اليمنى واليسرى ...
وهنا ... وهنا فقط ...
لن أبرح مكاني ...
سأقف حيث تكون أخر كلماتي ...
وأنتظر أن تهب نسمة تأتي بكِ إلي ...