عاشق غلاهــا
09-17-2007, 09:27 PM
نمر بن عدوان.
.
شاعر معروف عند الكثير من الناس..
ونسرد من خلال هذه الموضوع قصة إحدى قصائده المشهوره والتي تعد مرثية حزينة تتناقلها الاجيال وتنفطر لها افئدة سامعيها، قرأتها منذ فتره طويلة واردت ان يطلع عليها المهتمين بشعر هذا الفارس المشهور..
كان لشاعرنا نمر بن عدوان فرس أصيلة وكان يعزها ويحبها اكثر من خياله، وهو متزوج من احد العوايل الطيبة، وزوجته من جمالها ودلالها واخلاقها تُضرب فيها الأمثال، وكان يحبها حباً لا يوصف...
في يوم من الأيام جاتهم امطار غزيرة ورياح قوية_ بالتحديد في ثاني ايام عيد الفطر _ ، وفي الليل وهم نايمين سمعت " الحرمه" صهيل الفرس، وقامت ترفس وتضرب من الخوف منالبرق والرعد، فاطلعت لتمسك الفرس وتدخلها داخل البيت، في تلك الاثناء كان شاعرنا نائماً، وفجأه صحى من النوم ونظر الى الخارج يريد ان يطمأن على الفرس، فرأى احدهم يرتدي البشت وحاطه على راسه، وممسك بلجام الفرس ويقودها للخارج، فأخذ الرمح وخرج للرجل وصوب الرمح على صدره ورماه فدخل الرمح من صدره وخرج من ظهره، فاقترب الشاعر ليرى من هذا الذي يتجرأ ويسرق فرسه، وكشف عن وجه اللص واكتشف انها زوجته فأدرك انها كانت تريد ان تدخل الفرس لأنها خايفه...
فكتب هذه القصيدة المحزنه...
طبعــــاَ اختلفت الروايـــات حول قصـــة هذي القصيدهـ ولكن هذي الروايه هي الاقرب للحقيقه
وإن شاء الله اني راح انزل لكم القصه الثانيه بالتفصيـــل في نفس الموضوع .. .. اترككمـ مع قصيدة شاعرنــا
][ القـــــصيــــــــدهـ ][
البارحة يــوم الخــلايق نيامـــا
بيحت من كثر البكا كل مكنون
قمت اتوجد وانثر الماء على مــا
من موق عين دمعها كان مخزون
ولى ونة من سمـــعها ماينـــامـا
كني صويب بين الأضلاع مطعون
وإلا كما ونت كسير السلاما
خلوه ربعة للمعادين مديـون
في ساعة قـل الرجا والمحـامـا
في ما يطالع يومهم عنه يقفون
وإلا كما ونت راعبيـة حمامــا
غاد ذكرها والقوانيص يرمون
تسمع لها بين الجرايــد حطــامــا
من نوحها تدعي المواليف يبكون
وإلا خـلـوج سايـبـــة للـهــيـــامــا
على حوار ضايع في ضحى الكون
وإلا حوار نشقولـــه شمـــامــا
وهي تطالع يوم جروه بعيون
يردون مثله والظوامي سياما
ترزموا معها وقامو يحنـــون
وإلا رضيع جرعوه الفطــامــا
توفت امه قبل اربعينه يتمون
عليك يا شارب لكاس الحماما
صرف بتقدير من اللــه مأذون
جاه القضاء من بعد شهر الصيـامـا
صافي الجبين بثاني العيد مدفون
كسوه من بيض الخرق ثوب خاما
وقاموا عليه من الترايـب يهلــون
راحوا بها حــروة صلاة الامامــا
عند الدفن قاموا لها الله يدعون
برضاه والجنة وحســن الختــاما
ودموع عيني فوق خدي يهلـون
حطــوه في قبر غطـــاه الهــداما
في مهمة من عرب الامات مسكون
يا حفرة يسقي ثراك الغماما
مزن من الرحمة عليها يصبون
جعل البخري والنفل والخزامــا
ينبت على قبر به العذب مدفون
مرحوم يالي ما مشي بالملاما
جيران بيته راح ما منه يشكون
يا وسع عذري وأن هجرت المناما
ورافقت من عقب العقل كل مجنون
أخذت أنا وياه سبعة اعواما
مع مثلهن كيف مالـهـا لــون
والله كنه يا عــرب صرف عــاما
يا عونة الله صرف الأيام وشلون
وأكـبر اهمـومي من بـزور يتــاما
وإن شفتهم قدام وجهي يصيحون
وأن قلت لا تبكون قالوا علاما
نبكي ويبكي مثلنا كل محزون
لاقلت وش تبكون ؟ قالو يتاما
قلت اليتيم اياي وانتم تسجون
قمت اتشكّـا عند ربع اعـدامامـا
وجوني على فرقا خليلي يعزون
قـالوا تجــوّز وانــس لامـه بلامــا
ترى العذارى عن بعضهم يسلون
قلــت إنها لي وفقت بالـولاما
ولو جمعتوا نصفهن ما يسدون
ما ظنتـي تلقـون مثلــه حـرامــا
ايضا ولا فيهن على السر مامون
وأخاف أنا من عاديات الذمـاما
اللي على ضيم الدهر ما يتاقون
أوخـــبـلـة مـا عـقـلـهــا بـالـتـمـامـا
تضحك وهي تلدغ على الكبد بالهون
توذي عيالي بالنـهر والكلامـا
وانا تجرعني من المر بصحون
واللـه لـولا هـالصـغـار الـيتــامــا
وخايف عليهم من الدجه يضيعون
لقـــول كـل الـبيـض عقبــــة حــــراما
واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليـه منـي كـل يــوم ســــلامــا
عدة حجيج البيت واللي يطوفون
وصـــــلّـوا على سيد جميع الاناما
على النبي يللى حضرتـوا تصـلون
.....
اللهم صلي وسلم عليـــــــه
عاشق غلاهــا
.
شاعر معروف عند الكثير من الناس..
ونسرد من خلال هذه الموضوع قصة إحدى قصائده المشهوره والتي تعد مرثية حزينة تتناقلها الاجيال وتنفطر لها افئدة سامعيها، قرأتها منذ فتره طويلة واردت ان يطلع عليها المهتمين بشعر هذا الفارس المشهور..
كان لشاعرنا نمر بن عدوان فرس أصيلة وكان يعزها ويحبها اكثر من خياله، وهو متزوج من احد العوايل الطيبة، وزوجته من جمالها ودلالها واخلاقها تُضرب فيها الأمثال، وكان يحبها حباً لا يوصف...
في يوم من الأيام جاتهم امطار غزيرة ورياح قوية_ بالتحديد في ثاني ايام عيد الفطر _ ، وفي الليل وهم نايمين سمعت " الحرمه" صهيل الفرس، وقامت ترفس وتضرب من الخوف منالبرق والرعد، فاطلعت لتمسك الفرس وتدخلها داخل البيت، في تلك الاثناء كان شاعرنا نائماً، وفجأه صحى من النوم ونظر الى الخارج يريد ان يطمأن على الفرس، فرأى احدهم يرتدي البشت وحاطه على راسه، وممسك بلجام الفرس ويقودها للخارج، فأخذ الرمح وخرج للرجل وصوب الرمح على صدره ورماه فدخل الرمح من صدره وخرج من ظهره، فاقترب الشاعر ليرى من هذا الذي يتجرأ ويسرق فرسه، وكشف عن وجه اللص واكتشف انها زوجته فأدرك انها كانت تريد ان تدخل الفرس لأنها خايفه...
فكتب هذه القصيدة المحزنه...
طبعــــاَ اختلفت الروايـــات حول قصـــة هذي القصيدهـ ولكن هذي الروايه هي الاقرب للحقيقه
وإن شاء الله اني راح انزل لكم القصه الثانيه بالتفصيـــل في نفس الموضوع .. .. اترككمـ مع قصيدة شاعرنــا
][ القـــــصيــــــــدهـ ][
البارحة يــوم الخــلايق نيامـــا
بيحت من كثر البكا كل مكنون
قمت اتوجد وانثر الماء على مــا
من موق عين دمعها كان مخزون
ولى ونة من سمـــعها ماينـــامـا
كني صويب بين الأضلاع مطعون
وإلا كما ونت كسير السلاما
خلوه ربعة للمعادين مديـون
في ساعة قـل الرجا والمحـامـا
في ما يطالع يومهم عنه يقفون
وإلا كما ونت راعبيـة حمامــا
غاد ذكرها والقوانيص يرمون
تسمع لها بين الجرايــد حطــامــا
من نوحها تدعي المواليف يبكون
وإلا خـلـوج سايـبـــة للـهــيـــامــا
على حوار ضايع في ضحى الكون
وإلا حوار نشقولـــه شمـــامــا
وهي تطالع يوم جروه بعيون
يردون مثله والظوامي سياما
ترزموا معها وقامو يحنـــون
وإلا رضيع جرعوه الفطــامــا
توفت امه قبل اربعينه يتمون
عليك يا شارب لكاس الحماما
صرف بتقدير من اللــه مأذون
جاه القضاء من بعد شهر الصيـامـا
صافي الجبين بثاني العيد مدفون
كسوه من بيض الخرق ثوب خاما
وقاموا عليه من الترايـب يهلــون
راحوا بها حــروة صلاة الامامــا
عند الدفن قاموا لها الله يدعون
برضاه والجنة وحســن الختــاما
ودموع عيني فوق خدي يهلـون
حطــوه في قبر غطـــاه الهــداما
في مهمة من عرب الامات مسكون
يا حفرة يسقي ثراك الغماما
مزن من الرحمة عليها يصبون
جعل البخري والنفل والخزامــا
ينبت على قبر به العذب مدفون
مرحوم يالي ما مشي بالملاما
جيران بيته راح ما منه يشكون
يا وسع عذري وأن هجرت المناما
ورافقت من عقب العقل كل مجنون
أخذت أنا وياه سبعة اعواما
مع مثلهن كيف مالـهـا لــون
والله كنه يا عــرب صرف عــاما
يا عونة الله صرف الأيام وشلون
وأكـبر اهمـومي من بـزور يتــاما
وإن شفتهم قدام وجهي يصيحون
وأن قلت لا تبكون قالوا علاما
نبكي ويبكي مثلنا كل محزون
لاقلت وش تبكون ؟ قالو يتاما
قلت اليتيم اياي وانتم تسجون
قمت اتشكّـا عند ربع اعـدامامـا
وجوني على فرقا خليلي يعزون
قـالوا تجــوّز وانــس لامـه بلامــا
ترى العذارى عن بعضهم يسلون
قلــت إنها لي وفقت بالـولاما
ولو جمعتوا نصفهن ما يسدون
ما ظنتـي تلقـون مثلــه حـرامــا
ايضا ولا فيهن على السر مامون
وأخاف أنا من عاديات الذمـاما
اللي على ضيم الدهر ما يتاقون
أوخـــبـلـة مـا عـقـلـهــا بـالـتـمـامـا
تضحك وهي تلدغ على الكبد بالهون
توذي عيالي بالنـهر والكلامـا
وانا تجرعني من المر بصحون
واللـه لـولا هـالصـغـار الـيتــامــا
وخايف عليهم من الدجه يضيعون
لقـــول كـل الـبيـض عقبــــة حــــراما
واصبر كما يصبر على الحبس مسجون
عليـه منـي كـل يــوم ســــلامــا
عدة حجيج البيت واللي يطوفون
وصـــــلّـوا على سيد جميع الاناما
على النبي يللى حضرتـوا تصـلون
.....
اللهم صلي وسلم عليـــــــه
عاشق غلاهــا