سـر الـعـيـون
09-23-2007, 02:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك عليكم شهر رمضان نسأل الله أن يعيننا فيه على البر والإحسان ..
هذه الفائدة المهمة من شرح الشيخ عبد الحميد الجُهني لكتاب صحيح البخاري ، كتاب الوضوء ، الشريط التاسع
قال الشيخ حفظه الله:
ثم قال البُخاري رحمه الله: (باب: غسل الرجلين، ولا يمسح على القدمين ) أرادَ البُخاري رحمه الله في هذه الترجمة أن يبين أن فرض الرجلين الغسل وفي هذا ردٌّ على الرافضة الذين يرون المسح فقط ولذلك البخاري قال ولا يمسح على القدمين ) تأكيد لأن الرجل فرضها الغسل أن تُغسل كما سيأتي في الحديث .
والرافضة في هذا الباب خالفوا أهل السُنّة في ثلاث مسائل:
المسألة الأولى:- أنهم يرون مسح القدم لا يغسلونها يمسحون القدم فقط.
المسألة الثانية:- أنهم يمسحون على ظاهر القدم فقط على العظمِ الناتئ في ظهر القدم ويزعمون أن هذا هو الكعب.
والمسألة الثالثة التي يُخالف فيها الرافضة:- أنهم يحرمون المسح على الخفين والعجب في تحريم المسح على الخفين وأحد رواة هذا الحديث أحد رواة المسح على الخفين عليٌّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، علي ممن روى المسح على الخفين عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فالرافضة يرون المسح ويرون المسح فقط على ظاهر القدم ولا يعممون القدم بالمسح ويحرمون المسح على الخفين ويحتجون بقراءَةِ الكسر في قوله تعالى: (وأرجُلَكُم) في قراءة صحيحة متواترة (وأرجُلِكُم) فهم يقولون إن الأرجل هُنا معطوفة على الرأس والرأس ممسوح إذاً القدم تُمسح.
( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلِكُم) عطفَ الأرجُلْ على الرأس أليسَ كذلك ؟ ( امسحوا برؤوسكم ) الرأس ممسوح ثم قال:
(وأرجُلِكُم) فعطف الأرجل على الرؤوس والرأس ممسوح إذاً الرجل تُمسح ، احتجوا بقراءة الكسر طيّب ماذا تفعلون يا معاشر الروافض في قراءة الفتح وهي صحيحة أيضاً ؟ (وامسحوا برؤوسكم وأرجُلَكُم) فتكون الأرجل معطوفة على ماذا ؟ على الوجه واليد أي مغسولة ما تفعلون تؤمنون ببعضِ الكتاب وتكفرون ببعض ، وهذا ديدن أهل البدع يأخذون ما وافق رأيهم وهواهم ويتركون ما خالفهم يأخذون ما لهم ويتركون ما عليهم ، الآية الكريمة فيها قراءتان قراءة بالفتح وقراءة بالكسر ، طيّب ماذا تفعلون بقراءة الفتح ؟ أنتم الآن احتججتم بقراءة الكسر ، الفتح تركتموها وهي قراءة صحيحة ، أما نحنُ أهل السُنّة فنقول: قراءة الفتح على حالة وقراءة الكسر على حالة ، كيف؟
هذه الرجل لها حالتان: إما أن تكون عارية ليسَ فيها شيء وإما أن تكون مغطاة بخف أو بجورب فإذا كانت الرجل عاريّةً ففرضُها الغُسل وإن كانت الرجل مغطاةً بخُفٍّ أو جورب فخُفُّها المسح فقراءة الفتح على حالة الغسل وقراءة الكسر على حالة المسح لأن الرجل ليست لها حالة واحدة ، الرجل تارةً تُغسل وتارة تُمسح ، متى تُغسَل ؟ إذا كانت عارية ليسَ عليها شيء ، متى تُمسح ؟ إذا كان عليها خُفّ ولذلك الله سبحانه وتعالى أنزل هذه الآية بالفتحِ والكسر مراعاة لأحوال الرجل المختلفة، فإذا كانت الرجل هذه ما عليها شيء عارية فإنها تُغسل كالوجه واليد إن كان عليها خُف تُمسح كالرأس ، هذا التوجيه للقراءتان فمن مسح القدم وهي عارية وضوءه صحيح ؟ ليسَ صحيحاً وإذا كان الوضوءُ ليسَ صحيحاً فالصلاةُ ليست صحيحة أيضاً وهذا من خذلان الله بالرافضة أن وضؤوهم ليسَ بصحيح وإذاً صلاتهم ليست بصحيحة ( هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) ضل سعيهم: ضاع ، أعمالهم باطلة يظل الرافضي أربعين سنة يصلي وضوؤه باطل وصلاته باطلة وذلك بسبب عناده عناده وتركهِ لسنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، العناد والعياذ بالله العناد هذا أساس الكُفر ، ما يُريدُ أن يتوضأ كما توضأ النبي عليه الصلاة والسلام عناداً ونكايةً ومخالفةً وشقاقاً للسنةِ وأهلها ، ما جزاء هذا المُعانِد من أهل البدع ؟ جزاءه أن عمله باطل أن عمله حابط نعوذ بالله نسأل الله العافية.
الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مبارك عليكم شهر رمضان نسأل الله أن يعيننا فيه على البر والإحسان ..
هذه الفائدة المهمة من شرح الشيخ عبد الحميد الجُهني لكتاب صحيح البخاري ، كتاب الوضوء ، الشريط التاسع
قال الشيخ حفظه الله:
ثم قال البُخاري رحمه الله: (باب: غسل الرجلين، ولا يمسح على القدمين ) أرادَ البُخاري رحمه الله في هذه الترجمة أن يبين أن فرض الرجلين الغسل وفي هذا ردٌّ على الرافضة الذين يرون المسح فقط ولذلك البخاري قال ولا يمسح على القدمين ) تأكيد لأن الرجل فرضها الغسل أن تُغسل كما سيأتي في الحديث .
والرافضة في هذا الباب خالفوا أهل السُنّة في ثلاث مسائل:
المسألة الأولى:- أنهم يرون مسح القدم لا يغسلونها يمسحون القدم فقط.
المسألة الثانية:- أنهم يمسحون على ظاهر القدم فقط على العظمِ الناتئ في ظهر القدم ويزعمون أن هذا هو الكعب.
والمسألة الثالثة التي يُخالف فيها الرافضة:- أنهم يحرمون المسح على الخفين والعجب في تحريم المسح على الخفين وأحد رواة هذا الحديث أحد رواة المسح على الخفين عليٌّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، علي ممن روى المسح على الخفين عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فالرافضة يرون المسح ويرون المسح فقط على ظاهر القدم ولا يعممون القدم بالمسح ويحرمون المسح على الخفين ويحتجون بقراءَةِ الكسر في قوله تعالى: (وأرجُلَكُم) في قراءة صحيحة متواترة (وأرجُلِكُم) فهم يقولون إن الأرجل هُنا معطوفة على الرأس والرأس ممسوح إذاً القدم تُمسح.
( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلِكُم) عطفَ الأرجُلْ على الرأس أليسَ كذلك ؟ ( امسحوا برؤوسكم ) الرأس ممسوح ثم قال:
(وأرجُلِكُم) فعطف الأرجل على الرؤوس والرأس ممسوح إذاً الرجل تُمسح ، احتجوا بقراءة الكسر طيّب ماذا تفعلون يا معاشر الروافض في قراءة الفتح وهي صحيحة أيضاً ؟ (وامسحوا برؤوسكم وأرجُلَكُم) فتكون الأرجل معطوفة على ماذا ؟ على الوجه واليد أي مغسولة ما تفعلون تؤمنون ببعضِ الكتاب وتكفرون ببعض ، وهذا ديدن أهل البدع يأخذون ما وافق رأيهم وهواهم ويتركون ما خالفهم يأخذون ما لهم ويتركون ما عليهم ، الآية الكريمة فيها قراءتان قراءة بالفتح وقراءة بالكسر ، طيّب ماذا تفعلون بقراءة الفتح ؟ أنتم الآن احتججتم بقراءة الكسر ، الفتح تركتموها وهي قراءة صحيحة ، أما نحنُ أهل السُنّة فنقول: قراءة الفتح على حالة وقراءة الكسر على حالة ، كيف؟
هذه الرجل لها حالتان: إما أن تكون عارية ليسَ فيها شيء وإما أن تكون مغطاة بخف أو بجورب فإذا كانت الرجل عاريّةً ففرضُها الغُسل وإن كانت الرجل مغطاةً بخُفٍّ أو جورب فخُفُّها المسح فقراءة الفتح على حالة الغسل وقراءة الكسر على حالة المسح لأن الرجل ليست لها حالة واحدة ، الرجل تارةً تُغسل وتارة تُمسح ، متى تُغسَل ؟ إذا كانت عارية ليسَ عليها شيء ، متى تُمسح ؟ إذا كان عليها خُفّ ولذلك الله سبحانه وتعالى أنزل هذه الآية بالفتحِ والكسر مراعاة لأحوال الرجل المختلفة، فإذا كانت الرجل هذه ما عليها شيء عارية فإنها تُغسل كالوجه واليد إن كان عليها خُف تُمسح كالرأس ، هذا التوجيه للقراءتان فمن مسح القدم وهي عارية وضوءه صحيح ؟ ليسَ صحيحاً وإذا كان الوضوءُ ليسَ صحيحاً فالصلاةُ ليست صحيحة أيضاً وهذا من خذلان الله بالرافضة أن وضؤوهم ليسَ بصحيح وإذاً صلاتهم ليست بصحيحة ( هل ننبؤكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) ضل سعيهم: ضاع ، أعمالهم باطلة يظل الرافضي أربعين سنة يصلي وضوؤه باطل وصلاته باطلة وذلك بسبب عناده عناده وتركهِ لسنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، العناد والعياذ بالله العناد هذا أساس الكُفر ، ما يُريدُ أن يتوضأ كما توضأ النبي عليه الصلاة والسلام عناداً ونكايةً ومخالفةً وشقاقاً للسنةِ وأهلها ، ما جزاء هذا المُعانِد من أهل البدع ؟ جزاءه أن عمله باطل أن عمله حابط نعوذ بالله نسأل الله العافية.