غرور انثى
09-26-2007, 11:30 AM
في حياة الفرد الكثير من الأحداث التي تصطدم مع المعقول ... وبإعتقادي المعقول هو نتاج ( المنطق / الواقع ) وخلاف المعقول ينعي خلاف الواقع وخلاف المنطق .... وكثيراً ما يكون خلاف المعقول هو عبر الأسئلة المطروحة كأن يقول لك أحدهم :
* إرسم لي مثلث من أربعة أضلاع ؟
فهذا سؤال ولكنه خلاف المعقول إذ أن المعروف عن المثلث أنه بثلاثة أضلاع وليس أربعة ... ولكنه يبقى سؤال ويحتاج إلي إجابة ... !!
* كم يبلغ إرتفاع سيارتك وأنت تطير بها ؟
فهذا ايضاً سؤال ولكنه خلاف المعقول إذ أن المنطق يقول لنا بأن السيارة لا تطير ... ولكنه ايضاً سؤال ويحتاج إلي إجابة ... !!
وبالمناسبة فإن إبليس ( لعنه الله ) دوماً ما يلجأ إلي هذه النوعية من التساؤلات على الإنسان لكي يصل به إلي الأسئلة التشكيكية ... فيبدأ بالوسوسة من خلال طرح الأسئلة المُترادفة إلي أن يصل به الأمر إلي التساؤل :
* ومن خلق الله ؟
فالمعلوم أن الإله لا يُخلق لكونه خالق ... فالخالق لا يُخلق
ولكنه يبقى سؤال .. !!
أعتقد ( وهذا إعتقاد شخصي ) بأن المُبدعين والمُفكرين والمُخترعين والعظماء هم أكثر الفئة من البشر التي تلجأ دوماً إلي إستخدام الأسئلة المُخالفة للمعقول والواقع والمنطق ... ولهذا فهم دوماً يكتشفون حقائق جديدة لم تكن بالسابق موجودة وإنهم توصلوا إلي تلك الحقائق من خلال الأسئلة المُخالفة للمعقول ... !!
أكثر الأسئلة التعقيدية هل تلك الأسئلة التي تكون عبارة عن ( فخ ) والتي يستوجب عليك الإجابة بــ ( نعم / لا ) وتكون كينونة السؤال تحمل الإجابة ذاتها سواء بنعم أو لا ...
* هل لا تزال تشرب الكحول أم توقفت عن ذلك ؟
فإن كانت إجابتك ( نعم ) فهذا يعني أنك تشرب الكحول
وإن كانت إجابتك ( لا ) فهذا يعني بأنك تشرب ايضاً الكحول ولكنك الآن توقفت
إذن ماذا لو كان أنك لم تشرب الكحول مُطلقاً !!
* هل لا تزال تضرب زوجتك ؟
الأمر في الإجابة سيان فإن كانت إجابتك نعم هي في الواقع لا والعكس صحيح إذ أن صيغة السؤال تقول أنك تضرب زوجتك ... !!
* لا تزالين تخونين زوجك وترتكبين الخطايا ؟
الأمر ذاته لما سبق .. !!
إذ أن تلك النوعية من الأسئلة هي في الواقع ليست سؤالاً بقدر ما هي إعترافاً ... !!
خارج النص :
تُعجبني كثيراً عبارة أخوتنا المصريين والتي تقول :
( اللي إختشوا ماتوا )
فالكثيرون يستطيعون تفسيرها بألف معنى ... والأغالبية تُفسرها بالنطاق الذي يقول أنه لم يعد هناك أحد ( يستحي على دمه ) وهي إشارة إلي الشخص الموجهه إليه الحديث إذ أن العبارة تعني ( ليش ما تستحي ) !!
أنا أفسرها بنطاق مُغاير تماماً إذ أنني أقول :
هناك إمرأتان تستحمان في حمام واحد ... إشتعل حريق في الحمام وهن عرايا ... أحدهم هربت وهي عريانة وخرجت من الحمام وركضت إلي الخارج ... بينما التي إختشت لكونها عريانة ولم تخرج من الحمام لكي لا يُشاهدها الآخرون بهذا الشكل ماتت مُحترقة إلي أن تفحم جسدها ... فحينما إختشت ماتت .
صباحكم خلاف المعقول إيها السادة والسيدات
* إرسم لي مثلث من أربعة أضلاع ؟
فهذا سؤال ولكنه خلاف المعقول إذ أن المعروف عن المثلث أنه بثلاثة أضلاع وليس أربعة ... ولكنه يبقى سؤال ويحتاج إلي إجابة ... !!
* كم يبلغ إرتفاع سيارتك وأنت تطير بها ؟
فهذا ايضاً سؤال ولكنه خلاف المعقول إذ أن المنطق يقول لنا بأن السيارة لا تطير ... ولكنه ايضاً سؤال ويحتاج إلي إجابة ... !!
وبالمناسبة فإن إبليس ( لعنه الله ) دوماً ما يلجأ إلي هذه النوعية من التساؤلات على الإنسان لكي يصل به إلي الأسئلة التشكيكية ... فيبدأ بالوسوسة من خلال طرح الأسئلة المُترادفة إلي أن يصل به الأمر إلي التساؤل :
* ومن خلق الله ؟
فالمعلوم أن الإله لا يُخلق لكونه خالق ... فالخالق لا يُخلق
ولكنه يبقى سؤال .. !!
أعتقد ( وهذا إعتقاد شخصي ) بأن المُبدعين والمُفكرين والمُخترعين والعظماء هم أكثر الفئة من البشر التي تلجأ دوماً إلي إستخدام الأسئلة المُخالفة للمعقول والواقع والمنطق ... ولهذا فهم دوماً يكتشفون حقائق جديدة لم تكن بالسابق موجودة وإنهم توصلوا إلي تلك الحقائق من خلال الأسئلة المُخالفة للمعقول ... !!
أكثر الأسئلة التعقيدية هل تلك الأسئلة التي تكون عبارة عن ( فخ ) والتي يستوجب عليك الإجابة بــ ( نعم / لا ) وتكون كينونة السؤال تحمل الإجابة ذاتها سواء بنعم أو لا ...
* هل لا تزال تشرب الكحول أم توقفت عن ذلك ؟
فإن كانت إجابتك ( نعم ) فهذا يعني أنك تشرب الكحول
وإن كانت إجابتك ( لا ) فهذا يعني بأنك تشرب ايضاً الكحول ولكنك الآن توقفت
إذن ماذا لو كان أنك لم تشرب الكحول مُطلقاً !!
* هل لا تزال تضرب زوجتك ؟
الأمر في الإجابة سيان فإن كانت إجابتك نعم هي في الواقع لا والعكس صحيح إذ أن صيغة السؤال تقول أنك تضرب زوجتك ... !!
* لا تزالين تخونين زوجك وترتكبين الخطايا ؟
الأمر ذاته لما سبق .. !!
إذ أن تلك النوعية من الأسئلة هي في الواقع ليست سؤالاً بقدر ما هي إعترافاً ... !!
خارج النص :
تُعجبني كثيراً عبارة أخوتنا المصريين والتي تقول :
( اللي إختشوا ماتوا )
فالكثيرون يستطيعون تفسيرها بألف معنى ... والأغالبية تُفسرها بالنطاق الذي يقول أنه لم يعد هناك أحد ( يستحي على دمه ) وهي إشارة إلي الشخص الموجهه إليه الحديث إذ أن العبارة تعني ( ليش ما تستحي ) !!
أنا أفسرها بنطاق مُغاير تماماً إذ أنني أقول :
هناك إمرأتان تستحمان في حمام واحد ... إشتعل حريق في الحمام وهن عرايا ... أحدهم هربت وهي عريانة وخرجت من الحمام وركضت إلي الخارج ... بينما التي إختشت لكونها عريانة ولم تخرج من الحمام لكي لا يُشاهدها الآخرون بهذا الشكل ماتت مُحترقة إلي أن تفحم جسدها ... فحينما إختشت ماتت .
صباحكم خلاف المعقول إيها السادة والسيدات