بنت الوطن
09-25-2008, 12:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااته
اترككم مع شرح الحديث :
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( منْ صامَ رمضانَ إيماناً و
احتساباً غُفِرَ لهُ ما تَقَدَمَ منْ ذَنبهِ )) قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر
حديث رقم : 6326 في صحيح الجامع .
]ومعنى الحديث : ]
[ من صام رمضان ) أي في رمضان يعني صام أيامه كلها ( إيمانا ) مفعول له أي صامه إيمانا بفرضيته أو حال أي
مصدقا أو مصدر أي صوم مؤمن ( واحتسابا ) أي طلبا للثواب غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه ( غفر له ما
تقدم ذنبه ) اسم جنس مضاف فيشمل كل ذنب لكن خصه الجمهور بالصغائر وفي الحديث الآتي وما تأخر واستشكاله
بأن الغفر الستر فكيف يتصور فيما لم يقع منع بأن من لم يقع فرض وقوعه مبالغة وفيه فضل رمضان وصيامه وأن
تنال به المغفرة وبأن الإيمان وهو التصديق والاحتساب وهو الطواعية شرط لنيل الثواب والمغفرة في صوم رمضان
فينبغي الإتيان به بنية خالصة وطوية صافية امتثالا لأمره تعالى واتكالا على وعده من غير كراهية وملالة لما يصيبه
من أذى الجوع والعطش وكلفة الكف عن قضاء الوطر بل يحتسب النصب والتعب في طول أيامه ولا يتمنى سرعة
انصرامه ويستلذ مضاضته فإذا لم يفعل ذلك فقد مر في حديث رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع . ( شرح
الحديث من كتاب فيض القدير ) .
وما اردت هنا ان اوضحه هو قوله صلى الله عليه وسلم ( إحتساباً ) فأن على المسلم العامل الذي يريد الاجر أن
يحتسب أجر العمل الذي يقوم عند الله ولا يغفل عن ذلك فمثلاً ذهاب الرجل الى المسجد لأداء الفريضه فأن اهل العلم
قالو ان فيها سبعون نية او سبعون اجر لمن يحتسب ذلك مثل دعاء الخروج للمسجد ودعاء دخول المسجد وصلاة
السنة القبليه وصلاة الجماعة وكثرة سواد المسلمين ولقاء اخاه المسلم ومصافحته .... الخ من الاجر ، فأذا لم يحتسب
ذلك الاجر فأن له أجر صلاة الجماعه فقط والله اعلم .
اللهم اجعلنا من ذالك
اللهم آآآآآآآمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاااااته
اترككم مع شرح الحديث :
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( منْ صامَ رمضانَ إيماناً و
احتساباً غُفِرَ لهُ ما تَقَدَمَ منْ ذَنبهِ )) قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر
حديث رقم : 6326 في صحيح الجامع .
]ومعنى الحديث : ]
[ من صام رمضان ) أي في رمضان يعني صام أيامه كلها ( إيمانا ) مفعول له أي صامه إيمانا بفرضيته أو حال أي
مصدقا أو مصدر أي صوم مؤمن ( واحتسابا ) أي طلبا للثواب غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه ( غفر له ما
تقدم ذنبه ) اسم جنس مضاف فيشمل كل ذنب لكن خصه الجمهور بالصغائر وفي الحديث الآتي وما تأخر واستشكاله
بأن الغفر الستر فكيف يتصور فيما لم يقع منع بأن من لم يقع فرض وقوعه مبالغة وفيه فضل رمضان وصيامه وأن
تنال به المغفرة وبأن الإيمان وهو التصديق والاحتساب وهو الطواعية شرط لنيل الثواب والمغفرة في صوم رمضان
فينبغي الإتيان به بنية خالصة وطوية صافية امتثالا لأمره تعالى واتكالا على وعده من غير كراهية وملالة لما يصيبه
من أذى الجوع والعطش وكلفة الكف عن قضاء الوطر بل يحتسب النصب والتعب في طول أيامه ولا يتمنى سرعة
انصرامه ويستلذ مضاضته فإذا لم يفعل ذلك فقد مر في حديث رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع . ( شرح
الحديث من كتاب فيض القدير ) .
وما اردت هنا ان اوضحه هو قوله صلى الله عليه وسلم ( إحتساباً ) فأن على المسلم العامل الذي يريد الاجر أن
يحتسب أجر العمل الذي يقوم عند الله ولا يغفل عن ذلك فمثلاً ذهاب الرجل الى المسجد لأداء الفريضه فأن اهل العلم
قالو ان فيها سبعون نية او سبعون اجر لمن يحتسب ذلك مثل دعاء الخروج للمسجد ودعاء دخول المسجد وصلاة
السنة القبليه وصلاة الجماعة وكثرة سواد المسلمين ولقاء اخاه المسلم ومصافحته .... الخ من الاجر ، فأذا لم يحتسب
ذلك الاجر فأن له أجر صلاة الجماعه فقط والله اعلم .
اللهم اجعلنا من ذالك
اللهم آآآآآآآمين