ابن الحارة
06-08-2007, 05:33 PM
الرسالة الأولى
http://www.al-jordan.com/music/3.wma
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي الغالية......
.. من أين يأتي الصمت بوجلي عليك، منك ؟ كيف يتشكل على شاكلة بركان يجرف كل ما بقي من فواصلي،
يتمرأى لي تساؤلات تنساب في أوردتي، توجعني ؟.
ماذا عساني أفعل الآن ؟ ..
سلطة الحكي تعصر أنفاسي، تأخذني إلى مرّسى عينيك ،
لأجدني أبحر سهوا و بلا سابق إنذار..
أقدر أن تتشابك أنفسنا و فواصل حكينا ؟.
أقدر أ، نفتح دفاتر أحزاننا و همومنا، أن نسبح معا في أعماق بياضها الموشوم بالسواد ؟.
أقدر علينا أن ننقش سويا قصائد جديدة للفرح بأحمر الشفاه على وريقات قلبينا ؟ .
نمضي..
علينا أن نمضي في اتجاه القمر، نمتشق الضوء من وجنتيه
و نرقص كالفراشات على عتبة الحلم، نخيط تفاصيل جديدة لذواتنا التي أنهكتها أحزان الأمس.
هل نستطيع ؟..
عزيزتي......
ينتابني خوف لا أدري لما كلما انتفض وجهك في دواخلي يحاصرني، يسائلني:
أتسافر في خيالاتها كما تسافر الآن فراشة يانعة فيك ؟.
أتتوسد عبرك أحلاما وردية كما أنت الآن ؟.
أتتهجى رسائلك كما تداعب خطابها الوحيد بين يديك من الفينة
و الأخرى ؟ .
لا أدري...
لا أدري، فكل ما أعرف الآن، رغبتي في الغوص معك في يم البوح و الرقص معا رقصة العمر ، أ، تتشابك أرواحنا و تحلق كنورس على عبر البحر ، تداعب أمواه موجه ، تنقش على رماله المبللة قصائد كثيرة للعشق و العشاق ..
هل ترغبين عزيزتي ؟
.. أه، مثقلة رأسي
كأن تبقال يقبل
جبيني الآن.
يوشم جسدي بآلاف الأسئلة، ترافقني كالظل ، تراودني كالحلم ، أسئلة تتداخل و تتداخل ... لأقف كالعاجز عن النطق اتجاهها.
فما عساني أفعل ؟
ما يمكنني أن أقول لك ؟
أأقول: مالئني، انزعي من صدري كل هذا التيه و اغسليني بماء النسيان.. أو شرعي جناحيك و احضنيني أنا المنسي في دفاتر الوطن الموشوم بالفقراء و البسطاء ؟.
آه فراشتي.. لو تعلمين كم أحرقت من مسافات في دواخلي و كم رسمت على خدي من أقحوانا تطايرت أوراق قلبي بفعل أريجها الفردوسي.
أه إلاهي.. كيف لها أن تفتح دفتر عشقي، أن تكتب على رأس الصفحة كل هذي الأشعار و تمحو بعينيها الورديتين أحزاني ؟.
قد تشابكت فيّ الأحرف و المدن بشوارعها و أزقتها.
يا إلاهي.. حين تتمرأى لي في خيالاتي تقتلني أشواقي..
هكذا فراشتي صرت سيدة الحكي فيّ، تملكت صولجان قصائدي ، كللتك أحرفي أميرة على بياض أوراقي .
فمتى تمزقين صمتك بين يدي و تغنين؟ .
إمضاء الذي لا ينساك
http://www.al-jordan.com/music/3.wma
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي الغالية......
.. من أين يأتي الصمت بوجلي عليك، منك ؟ كيف يتشكل على شاكلة بركان يجرف كل ما بقي من فواصلي،
يتمرأى لي تساؤلات تنساب في أوردتي، توجعني ؟.
ماذا عساني أفعل الآن ؟ ..
سلطة الحكي تعصر أنفاسي، تأخذني إلى مرّسى عينيك ،
لأجدني أبحر سهوا و بلا سابق إنذار..
أقدر أن تتشابك أنفسنا و فواصل حكينا ؟.
أقدر أ، نفتح دفاتر أحزاننا و همومنا، أن نسبح معا في أعماق بياضها الموشوم بالسواد ؟.
أقدر علينا أن ننقش سويا قصائد جديدة للفرح بأحمر الشفاه على وريقات قلبينا ؟ .
نمضي..
علينا أن نمضي في اتجاه القمر، نمتشق الضوء من وجنتيه
و نرقص كالفراشات على عتبة الحلم، نخيط تفاصيل جديدة لذواتنا التي أنهكتها أحزان الأمس.
هل نستطيع ؟..
عزيزتي......
ينتابني خوف لا أدري لما كلما انتفض وجهك في دواخلي يحاصرني، يسائلني:
أتسافر في خيالاتها كما تسافر الآن فراشة يانعة فيك ؟.
أتتوسد عبرك أحلاما وردية كما أنت الآن ؟.
أتتهجى رسائلك كما تداعب خطابها الوحيد بين يديك من الفينة
و الأخرى ؟ .
لا أدري...
لا أدري، فكل ما أعرف الآن، رغبتي في الغوص معك في يم البوح و الرقص معا رقصة العمر ، أ، تتشابك أرواحنا و تحلق كنورس على عبر البحر ، تداعب أمواه موجه ، تنقش على رماله المبللة قصائد كثيرة للعشق و العشاق ..
هل ترغبين عزيزتي ؟
.. أه، مثقلة رأسي
كأن تبقال يقبل
جبيني الآن.
يوشم جسدي بآلاف الأسئلة، ترافقني كالظل ، تراودني كالحلم ، أسئلة تتداخل و تتداخل ... لأقف كالعاجز عن النطق اتجاهها.
فما عساني أفعل ؟
ما يمكنني أن أقول لك ؟
أأقول: مالئني، انزعي من صدري كل هذا التيه و اغسليني بماء النسيان.. أو شرعي جناحيك و احضنيني أنا المنسي في دفاتر الوطن الموشوم بالفقراء و البسطاء ؟.
آه فراشتي.. لو تعلمين كم أحرقت من مسافات في دواخلي و كم رسمت على خدي من أقحوانا تطايرت أوراق قلبي بفعل أريجها الفردوسي.
أه إلاهي.. كيف لها أن تفتح دفتر عشقي، أن تكتب على رأس الصفحة كل هذي الأشعار و تمحو بعينيها الورديتين أحزاني ؟.
قد تشابكت فيّ الأحرف و المدن بشوارعها و أزقتها.
يا إلاهي.. حين تتمرأى لي في خيالاتي تقتلني أشواقي..
هكذا فراشتي صرت سيدة الحكي فيّ، تملكت صولجان قصائدي ، كللتك أحرفي أميرة على بياض أوراقي .
فمتى تمزقين صمتك بين يدي و تغنين؟ .
إمضاء الذي لا ينساك