المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علاج مشكلة عدم الخشوع فى الصلاة!!!!!



اسير الشوق
03-11-2008, 11:32 PM
الســـــــــــــــــــــلام علـــــــــيكـــــــــــــــــــم
علاج مشكلة عدم الخشوع فى الصلاة
.
.
.


كثيرٌ من الناس يعاني من هذه المشكلة،وهيعدم الخشوع في الصلاة، وغزو الخواطر الدنيويَّة لهم وهم واقفون بين يديالله،والكلُّ يعرض شكواه متأثِّراً متألِّما.

الخشوع ضروريٌّ فيالصلاة،ومن رحمة الله أنَّه اطَّلع على ضَع*ف العباد، فلم يجعل الخشوعشرطاً في صحَّة الصلاة،وليس ركناً إن تركه بطلت، فإذا حاول العبد الخشوع أو لميحاوله فصلاته صحيحةٌ على الراجح من أقوال العلماء.

إنَّ الخشوع ضروريّ، وجديرٌبالمسلم أن يحرص عليه،وأن يأتي بأسبابه الموصلة إليه.

وقد عرَّف الإمام ابنالقيم" في مدارج السالكين" الخشوع بأنَّه:
قيام القلب بين يدي الربِّ بالخضوعوالذلّ، وإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء؛ لأنَّها تابعةٌ له،والخشوع محلُّه القلب

.

وعادةً ما يحاول الشيطان أن يصرف الإنسان عن خشوعهفي الصلاة بمَك*رِهِ وكيده،فيلجأ إلى الوسوسة، ويحاول أن يحول بين المرءوالصلاة والقراءة،فيلبسها عليه، فإذا حصل شيءٌ من ذلك فليستعذ العبد بالله.
وثمرة الخشوع عظيمة، ويجب أن نحرص عليها كلَّ الحرص بالمجاهدةالمستمرة،ومنها:

تكفير الذنوب: تحصيل الثواب الذي أعدَّه الله للطائعين الخاشعين من عباده-
استجابة الدعاء في الصلاة-
القيام بالواجبات والبُعد عن المحرمات، فقد قال تعالى:
"اتل ما أوحي إليك منالكتاب وأقم الصلاة إنَّ الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر"،وعن عثمان بن عفانرضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما من امرئٍ مسلمٍتحضره صلاةٌ مكتوبة، فيُحسِن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت له كفَّارةً منالذنوب ما لم تُؤتَ كبيرة، وذلك الدهر كلُّه"رواه مسلم

.

.

وإليك الآن بعض الأمور التي تُعين على الخشوع في الصلاة

1

استحضار عظمة الله ملكالملوك، وجبَّار السماوات والأرض، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز،الجبَّار، المتكبِّر


2

استحضار تقصيرك، وضعفك، وحاجتك إلى الله كي يعينك على الخشوع

3

استحضار تفاهة الدنيا، وأنَّ البقاء فيها مهما طال إلى رحيل، وأنَّمتاعها متاع الغَرور، وأنَّنا صائرون إلى الله ليوفِّينا أعمالنا4عدم الاستعجال في أداء الصلاة، فالعجلة قد تؤدِّي إلى ضياع بعض الخشوع، فالصلاة تحتاجإلى نفسٍ مجتمعة، وفكرٍ متدبِّر، وقلبٍ حاضر

4

الصلاة في أوَّل الوقت أَعون على الخشوع، كذلك إحسان الوضوء


5

أداء السنن الرواتب القبلية يوقظ القلبأداء الرواتب والنوافل يسهِّل الوصول إلى الخشوع


6

تقليل الحركة في أثناءالصلاة (إلا لضرورة)، فسكون الجوارح يعين على حضور القلب


7

استبعاد المشاغل كلِّها في وقت الصلاة، كان أبو الدرداء يقول من فقه الرجل أن ينهي حاجته قبل دخوله في الصلاة؛ ليدخل في الصلاة وقلبه فارغ


8

وعلينا ألا نشغل أنفسنا بأمرالدنيا في أثناء الصلاة، وأن نطرد الخواطر كلَّما وردت، وأن نستعيذ بالله من الشيطان ووسوسته. وقد أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلِّي
"صلاة مودِّع"رواه الطبرانيُّ ورجاله ثقات


9

البعد عن النمطيَّة والاعتياد فيالصلاة، وذلك يؤدِّي إلى عدم التأثُّر والتدبُّر،وعلاج ذلك بالوسائل التي تعين على الخشوع والوصول بالله، مثل


:

تدبُّر معنى الأذكاروالآيات التي قرئت في الصلاة.

قراءة الفاتحة وآياتٍ جديدةٍ غير التيقرئت في الصلوات السابقة.
تدبُّر ما يُقرَأ، والموازنة بين حالنا وحال من يمرُّبنا ذكرهم في آيات القرآن من أهل الجنَّة لنرى مدى تقصيرنا، أو من يمرُّ بناذكرهم من أهل النار وخصالهم التي تشبهنا، وهذا يجعلنا نراجع أنفسنا، ونحسُّ بالحاجة لمغفرة الله وعفوه سبحانه، وربَّما يؤدِّي بنا ذلك إلى البكاء، وهو من الخشوع


10

العمل على الازدياد من العلم الشرعيِّ ومعرفة الله تعالى، ومحبَّته، والخوف منه، ورجاء رحمته، والثقة بما عنده، كلُّ ذلك يؤدِّي إلى الوصول إلى الخشوع في الصلاة

11

التوبة إلى الله من الذنوب، وتجديد هذه التوبة مرَّةً بعدمرَّة

12

الإكثار من قراءة القرآن، وذكر الله، والإكثار من ذكر الموت،ومحاسبة النفس، والبعد عن الرياء كذلك


13

وهناك حقيقةٌ إسلاميَّةٌ مقرَّرة، وهيأنَّ الله لا يكلِّفنا ما لا نطيق، قال سبحانه
"لا يُكَلِّفُ الله نَف*ساً إلاوُس*عها"،فعلينا أن نسعى جهدنا إلى الخشوع في الصلاة، ولنجاهد وساوس الشيطان،ونطلب من الله العون والمساعدة.


14

وأنبِّه أخيراً إلى عدم تركك للصلاة أوالخروج منها أيًّا كانت الأسباب،وذلك لسببين:

السبب الأوَّل :أنَّها أوَّل ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، وأنت بالطبعلا تريدين أن تكون إجابتك سلبيَّة، قد تقولين: "ولكنَّها صلاةٌ بلا فائدة"،فأقول:
حتى وإن كانت صلاتك بلا خضوع، فهي في هذه الحالة ناقصة، ولكنَّها ليست معدومة، والعقل والمنطق يقول أنَّ من فعل شيئاً ناقصاً فعليه استكمال نقصه لا تركه تماما، أليس كذلك؟

السبب الثاني :تركك للصلاة هو اعترافٌ منك بالهزيمة، وتسليم أمرك للشيطان، وهذا ما لا يقبله عاقل،فالواجب الاستكمال مع محاولة سدِّ العجز والنقص، وعدم التسليم للعدوّ، أليس كذلك أيضا؟وأذكر هنا كلاماً طيِّباً للأستاذ الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى،فقد قال
"فلمَّا انتهيت من صلاتي قال لي "أي الشيطان": ما هذه الصلاة؟! أين هذهالصلاة من صلاة الخاشعين؟ إنَّ الصلاة إذا لم تكن على وجهها كان وجودها كعدمها

.

فأدركت أنَّ هذه حيلةٌ من حِيَل الشيطان طالما أضاع على كثيرٍ من المسلمين صلاتهم بهايقول لهم: "ليست الصلاة ركوعاً وتلاوةً وذكرا، ولكنَّ الصلاة الحقَّ هي التي تنهي عن الفحشاء والمنكر، فلا يأتي المرء معها معصيةً ولا ذنبا، والتي يقف منها بين يدي مولاه لا يفكِّر في شيءٍ قطّ من أمور الدنيافلمَّا استقرَّ ذلك في نفوس طائفةٍ من الناس ورأوا أنَّهم لا يقدرون عليه، قالواإذا لم تكن صلاتنا صلاة، ولم نقدر على خيرٍ منها، فما لنا نتعب أنفسنا بالركوع والسجود في غير ثواب؟وتركوا الصلاة جملة

.

فكان لإبليس ما أراد، مع أنَّ الله لا يكلِّف نفساًإلا وسعها، وليس على المصلِّي إلا أن يخشع ما استطاع، وأقلُّ درجات الخشوع أن يدرك معاني ما ينطق به، وكلَّما عرض له عارضٌ من الأذكار الدنيويَّة التي لا يخلو منهاذهن مصلٍّ ذكر أنَّه بين يدي الله، وأنَّ الله أكبر منها، فطردها بقوله "الله أكبر"، يفعلها كلَّما قام أو ركع أو سجد".
فاعلمي يا أختي أنَّ المبالغة في هذاالموضوع وأمثاله تؤدِّي إلى تضييع الواجبات،وهذا يؤدِّي إلى الوقوع في المحرَّمات و من أحسن قولا ممن دعا إلى الله و عمل صالحا و قال إنني من المسلمين الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
منقول
اللهم صل على محمد صلى الله عليه وسلم

من قدها
03-12-2008, 05:31 AM
موضوع رائع 0000000000يستحق التقيم

ف الصلاه هي عمود الدين ان صلحت صلح امرك كله

لاعدمناك

عاشق غلاهــا
03-12-2008, 01:38 PM
مشكــور اسيــر الشوق يالغالي ع الطرح الرائــ ع

والله يــ ع ــطيك الــ ع ــآفية

تحيتي

عَ ــآشق غُ ــلآ هــآ

ثـــــامر
03-12-2008, 09:48 PM
يعطيك العافيه على المعلومات


جزاك الله خير