أطخمـ وحدهـ
03-30-2008, 02:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
/
/
أطلعت على هذا الخبر وقد ساءني ماقرأت فدولة الإمارات تقوم بدعم السوريين مادياً وتكنولوجياً لإجل إنجاح مؤتمر القمة العربي الذي سيعقد قريباً في دمشق وهو دعم يتضمن تكفل الإمارات بالكامل لإنشاء مركز إعلامي ضخم لإجل إنجاح المؤتمر إعلامياً . السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذه التناقضات الغريبة في سياسات دول مجلس التعاون الخليجي لماذا كل دولة تسير بسياستها وفق أهوائها ولا تكترث لبقية دول المجلس الآخرين .. آلا تعلم الإمارات ماذا فعل النظام السوري وماسوف يفعل ضد شقيقتها الكبرى السعودية ثم آلا تعلم الإمارات ماهو النظام السوري الذي يتصف بنكران الجميل في حال لو قطع عنه التموين آلا تأخذ مايقوم به النظام السوري ضد السعودية كعبرة لها فكم من الوقفات البطولية التي لا تعد ولاتحصى التي وقفتها السعودية بجانب النظام السوري منذ عهد الأسد الأب سواء مادياً أو معنوياً أو سياسياً وغير ذلك في الأزمات الخانقة التي يتعرض لها النظام السوري بين حين وآخر ... آلا تعي الإمارات ذلك جيداً أليس هناك نوعاً من الإحترام والتقدير لجارتها وشقيقتها الكبرى السعودية لتقدم على فعل ذلك !!! أنست الإمارات بأن النظام السوري قد تحالف مع الإيرانيين في كل شي وأن مايغضب الإيرانيين يغضبهم وما يسعدهم يسعدهم وإيران قد إلتهمت جزرهم الإستراتيجية في بحر الخليج ... ماذا تريد الإمارات بالتحديد هل سياسة خالف تعرف والتي بدأت تظهر مع تولي بن مكتوم دوره الجديد في الدولة هي السياسة الجديدة التي ستنتهجها الإمارات أم أن العدوى أصابتها من جارتها الصغيرة قطر التي أخذت ردحاً من الزمن في مشاكسة السعودية على كل صغيرة وكبيرة !!! سبحان الله يادويلات الخليج وسلام كبير لمجلس التعان عفواً أقصد مجلس التهاون .
نص الخبر :
الثلاثاء 25 آذار 2008 هدى العبود تفقد الدكتور محسن بلال وزير الاعلام والشيخ أحمد الشيخ رئيس مؤسسة دبي للاعلام ممثلاً عن سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات ـ حاكم دبي، المركز الاعلامي للقمة العربية وذلك برفقة حشد كبير من الاعلاميين والصحفيين العرب والأجانب الذين حضروا لتغطية وقائع القمة.
وقد اطلع الدكتور بلال ومعالي احمد الشيخ والوفد الاعلامي المرافق، على التجهيزات الاعلامية والتقنية التي قدمتها مؤسسة دبي للجانب السوري بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ما يساهم في انجاح القمة العربية وتقديم صورة مشرقة لها على مستوى الوطن العربي.
وفي ختام الجولة أدلى السيد بلال بتصريح للصحفيين أكد فيه أهمية المساعدة التقنية الاعلامية المقدمة من مؤسسة دبي مشيراً الى الزيارة الأخيرة التي قام بها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لسورية ولقائه الأخوي مع السيد الرئيس بشار الأسد وقال: إن الزيارة جسدت العلاقة الأخوية المتميزة بين الإمارات وسورية بأحسن صورها مؤكداً أن العلاقة بين الدولتين هي علاقة نموذجية ومتميزة معرباً في الوقت نفسه عن أن تكون هذه العلاقة مثالاً يحتذى به بين الدول العربية كافة.
وقال: إن التجهيزات الاعلامية المقدمة من مؤسسة دبي الى الجانب السوري هامة جداً مشيراً الى دور سعادة سفير دولة الإمارات السيد محمد يوسف المدفعي في تأمين إيصال هذه المساعدات بالسرعة القصوى معتبراً أن ذلك مؤشر على المستوى المتقدم والمتنامي الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين.
وأشاد الدكتور بلال باليد الأخوية التي امتدت من دبي الى سورية وتحديداً من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم معرباً عن أمله في أن تدوم هذه اليد في مساعدة الجانب السوري للتطوير المستدام وان تمتد لتشمل المجالات كافة.
وتطرق وزير الاعلام الى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تطور بنسبة بلغت مئة بالمئة حيث ارتفع من ستة مليارات الى 13 مليار ليرة سورية حالياً.
وأكد الوزير بلال أن هذا التطور هو تعبير عن عمق المسؤولية العربية التي تشعر بها دولة الامارات العربية المتحدة.
وقال بلال: قمة دمشق قمة احياء للتضامن والعمل العربي المشترك، والاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة لهم مساهمتهم في انجاح هذه القمة لافتاً الى أن هذا الدور ليس وليد الجيل الحالي بل هو جيل المغفور لهما الشيخ زايد آل نهيان والقائد الراحل حافظ الأسد، وأكد أن هذا النموذج من العلاقات العربية يمكن أن يسود في قمة دمشق من أجل رأب الصدع وتحقيق التفاهم العربي ومعالجة الخلافات العربية ـ العربية لمواجهة القضايا الكبرى.
بدوره قال أحمد الشيخ: إن زيارة وفد الامارات الى دمشق والى هذا المركز الاعلامي انما هي دليل على متانة العلاقات بين البلدين مشيراً الى أن الاطلاع على آخر ما تم انجازه في مجال تجهيز المركز الاعلامي إنما هو اسهام في انجاح القمة العربية، خاصة أن هذه الزيارة تتزامن مع بدء اجتماعات مندوبي الجامعة العربية تحضيراً للقمة.
ولفت احمد الشيخ الى انه كان من المقرر ان يستكمل تجهيز المركز بعد يومين الا ان الجانبين قد تمكنا من تحقيق هذا الهدف «اليوم» وهذا مدعاة للشعور بالسعادة والتفاؤل إزاء مستقبل علاقات البلدين.
وأكد أن هذا يعد مساهمة من جانب دولة الامارات في انجاح القمة اعلامياً معرباً عن أمله بسماع أخبار طيبة جداً عن هذه القمة وذلك من خلال القرارات التي ستصدر عنها.
وتحدث ممثل مؤسسة دبي بالتفصيل عن طبيعة التجهيزات والتقنيات المقدمة من جانب المؤسسة الى المركز الاعلامي للقمة مشيراً الى أنها تتألف من ستة استديوهات تلفزيونية وخمسة اذاعية إضافة الى عشرة مراكز للبث الخارجي ستقوم بتعقب وصول القادة العرب من مطار دمشق الى القصر الجمهوري وصولاً الى مكان انعقاد القمة.
كما بين أن المؤسسة أقامت أربعة مراكز لإجراء المقابلات التلفزيونية الخارجية إضافة الى عربة نقل خارجي مركزية تضم عشر كاميرات قادرة على تغطية الأحداث والوقائع التي تجري في الوقت نفسه.
وفي تصريح لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة يوسف محمد المدفعي قال: إن هذا المركز الاعلامي الذي تم تجهيزه من قبل مؤسسة دبي للاعلام يعتبر من أهم المراكز الاعلامية لمؤتمرات القمم العربية حتى الآن مشيراً الى أن هذا المركز بإمكانه أن يقدم جميع أنواع الخدمات الصحفية والاعلامية ووفق المقاييس العالمية واعتبر أن تجهيز هذا المركز هو ترجمة عملية لمساهمة دولة الامارات في انجاح قمة دمشق.
وأكد سعادة السفير أن هذا تم بتوجيه واهتمام من قبل سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي حرص شخصياً على متابعة وصول هذه المساعدات الفنية والتقنية الى الجانب السوري بالسرعة القصوى.
وفي سياق آخر أشاد مدير عام هيئة الاذاعة والتلفزيون عبد الفتاح عوض بالمساعدات والتجهيزات التقنية المتميزة التي قدمتها مؤسسة دبي لإقامة المركز الاعلامي الخاص بالقمة واصفاً هذه المساعدة بأنها متميزة جداً وهي تستلزم توجيه كل عبارات الشكر والثناء الى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولمؤسسة دبي التي أشرفت على كل مراحل انشاء هذا المركز الذي يعد بالفعل من أميز المراكز الاعلامية لقمة عربية عقدت حتى الآن.
.
.
خبر أزعجني ونقلته..
/
/
أطلعت على هذا الخبر وقد ساءني ماقرأت فدولة الإمارات تقوم بدعم السوريين مادياً وتكنولوجياً لإجل إنجاح مؤتمر القمة العربي الذي سيعقد قريباً في دمشق وهو دعم يتضمن تكفل الإمارات بالكامل لإنشاء مركز إعلامي ضخم لإجل إنجاح المؤتمر إعلامياً . السؤال الذي يطرح نفسه لماذا هذه التناقضات الغريبة في سياسات دول مجلس التعاون الخليجي لماذا كل دولة تسير بسياستها وفق أهوائها ولا تكترث لبقية دول المجلس الآخرين .. آلا تعلم الإمارات ماذا فعل النظام السوري وماسوف يفعل ضد شقيقتها الكبرى السعودية ثم آلا تعلم الإمارات ماهو النظام السوري الذي يتصف بنكران الجميل في حال لو قطع عنه التموين آلا تأخذ مايقوم به النظام السوري ضد السعودية كعبرة لها فكم من الوقفات البطولية التي لا تعد ولاتحصى التي وقفتها السعودية بجانب النظام السوري منذ عهد الأسد الأب سواء مادياً أو معنوياً أو سياسياً وغير ذلك في الأزمات الخانقة التي يتعرض لها النظام السوري بين حين وآخر ... آلا تعي الإمارات ذلك جيداً أليس هناك نوعاً من الإحترام والتقدير لجارتها وشقيقتها الكبرى السعودية لتقدم على فعل ذلك !!! أنست الإمارات بأن النظام السوري قد تحالف مع الإيرانيين في كل شي وأن مايغضب الإيرانيين يغضبهم وما يسعدهم يسعدهم وإيران قد إلتهمت جزرهم الإستراتيجية في بحر الخليج ... ماذا تريد الإمارات بالتحديد هل سياسة خالف تعرف والتي بدأت تظهر مع تولي بن مكتوم دوره الجديد في الدولة هي السياسة الجديدة التي ستنتهجها الإمارات أم أن العدوى أصابتها من جارتها الصغيرة قطر التي أخذت ردحاً من الزمن في مشاكسة السعودية على كل صغيرة وكبيرة !!! سبحان الله يادويلات الخليج وسلام كبير لمجلس التعان عفواً أقصد مجلس التهاون .
نص الخبر :
الثلاثاء 25 آذار 2008 هدى العبود تفقد الدكتور محسن بلال وزير الاعلام والشيخ أحمد الشيخ رئيس مؤسسة دبي للاعلام ممثلاً عن سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات ـ حاكم دبي، المركز الاعلامي للقمة العربية وذلك برفقة حشد كبير من الاعلاميين والصحفيين العرب والأجانب الذين حضروا لتغطية وقائع القمة.
وقد اطلع الدكتور بلال ومعالي احمد الشيخ والوفد الاعلامي المرافق، على التجهيزات الاعلامية والتقنية التي قدمتها مؤسسة دبي للجانب السوري بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ما يساهم في انجاح القمة العربية وتقديم صورة مشرقة لها على مستوى الوطن العربي.
وفي ختام الجولة أدلى السيد بلال بتصريح للصحفيين أكد فيه أهمية المساعدة التقنية الاعلامية المقدمة من مؤسسة دبي مشيراً الى الزيارة الأخيرة التي قام بها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لسورية ولقائه الأخوي مع السيد الرئيس بشار الأسد وقال: إن الزيارة جسدت العلاقة الأخوية المتميزة بين الإمارات وسورية بأحسن صورها مؤكداً أن العلاقة بين الدولتين هي علاقة نموذجية ومتميزة معرباً في الوقت نفسه عن أن تكون هذه العلاقة مثالاً يحتذى به بين الدول العربية كافة.
وقال: إن التجهيزات الاعلامية المقدمة من مؤسسة دبي الى الجانب السوري هامة جداً مشيراً الى دور سعادة سفير دولة الإمارات السيد محمد يوسف المدفعي في تأمين إيصال هذه المساعدات بالسرعة القصوى معتبراً أن ذلك مؤشر على المستوى المتقدم والمتنامي الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين.
وأشاد الدكتور بلال باليد الأخوية التي امتدت من دبي الى سورية وتحديداً من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم معرباً عن أمله في أن تدوم هذه اليد في مساعدة الجانب السوري للتطوير المستدام وان تمتد لتشمل المجالات كافة.
وتطرق وزير الاعلام الى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تطور بنسبة بلغت مئة بالمئة حيث ارتفع من ستة مليارات الى 13 مليار ليرة سورية حالياً.
وأكد الوزير بلال أن هذا التطور هو تعبير عن عمق المسؤولية العربية التي تشعر بها دولة الامارات العربية المتحدة.
وقال بلال: قمة دمشق قمة احياء للتضامن والعمل العربي المشترك، والاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة لهم مساهمتهم في انجاح هذه القمة لافتاً الى أن هذا الدور ليس وليد الجيل الحالي بل هو جيل المغفور لهما الشيخ زايد آل نهيان والقائد الراحل حافظ الأسد، وأكد أن هذا النموذج من العلاقات العربية يمكن أن يسود في قمة دمشق من أجل رأب الصدع وتحقيق التفاهم العربي ومعالجة الخلافات العربية ـ العربية لمواجهة القضايا الكبرى.
بدوره قال أحمد الشيخ: إن زيارة وفد الامارات الى دمشق والى هذا المركز الاعلامي انما هي دليل على متانة العلاقات بين البلدين مشيراً الى أن الاطلاع على آخر ما تم انجازه في مجال تجهيز المركز الاعلامي إنما هو اسهام في انجاح القمة العربية، خاصة أن هذه الزيارة تتزامن مع بدء اجتماعات مندوبي الجامعة العربية تحضيراً للقمة.
ولفت احمد الشيخ الى انه كان من المقرر ان يستكمل تجهيز المركز بعد يومين الا ان الجانبين قد تمكنا من تحقيق هذا الهدف «اليوم» وهذا مدعاة للشعور بالسعادة والتفاؤل إزاء مستقبل علاقات البلدين.
وأكد أن هذا يعد مساهمة من جانب دولة الامارات في انجاح القمة اعلامياً معرباً عن أمله بسماع أخبار طيبة جداً عن هذه القمة وذلك من خلال القرارات التي ستصدر عنها.
وتحدث ممثل مؤسسة دبي بالتفصيل عن طبيعة التجهيزات والتقنيات المقدمة من جانب المؤسسة الى المركز الاعلامي للقمة مشيراً الى أنها تتألف من ستة استديوهات تلفزيونية وخمسة اذاعية إضافة الى عشرة مراكز للبث الخارجي ستقوم بتعقب وصول القادة العرب من مطار دمشق الى القصر الجمهوري وصولاً الى مكان انعقاد القمة.
كما بين أن المؤسسة أقامت أربعة مراكز لإجراء المقابلات التلفزيونية الخارجية إضافة الى عربة نقل خارجي مركزية تضم عشر كاميرات قادرة على تغطية الأحداث والوقائع التي تجري في الوقت نفسه.
وفي تصريح لسفير دولة الإمارات العربية المتحدة يوسف محمد المدفعي قال: إن هذا المركز الاعلامي الذي تم تجهيزه من قبل مؤسسة دبي للاعلام يعتبر من أهم المراكز الاعلامية لمؤتمرات القمم العربية حتى الآن مشيراً الى أن هذا المركز بإمكانه أن يقدم جميع أنواع الخدمات الصحفية والاعلامية ووفق المقاييس العالمية واعتبر أن تجهيز هذا المركز هو ترجمة عملية لمساهمة دولة الامارات في انجاح قمة دمشق.
وأكد سعادة السفير أن هذا تم بتوجيه واهتمام من قبل سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي حرص شخصياً على متابعة وصول هذه المساعدات الفنية والتقنية الى الجانب السوري بالسرعة القصوى.
وفي سياق آخر أشاد مدير عام هيئة الاذاعة والتلفزيون عبد الفتاح عوض بالمساعدات والتجهيزات التقنية المتميزة التي قدمتها مؤسسة دبي لإقامة المركز الاعلامي الخاص بالقمة واصفاً هذه المساعدة بأنها متميزة جداً وهي تستلزم توجيه كل عبارات الشكر والثناء الى سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولمؤسسة دبي التي أشرفت على كل مراحل انشاء هذا المركز الذي يعد بالفعل من أميز المراكز الاعلامية لقمة عربية عقدت حتى الآن.
.
.
خبر أزعجني ونقلته..