غرور انثى
08-10-2007, 06:29 PM
إذا قررت الجري يوماً ... فإصطدمت بالجدار ...
أو فكرت في الطيران إليهم ... فإصطدمت بالسقف ...
أو حاولت السباحة نحوهم ... فتحول البحر إلى كتلةٍ من الثلج ...
فعندها فقط ... إنتعل إحساسك بالإحباط ..
وأرحل بلا صوت
وحين تكتشف ...
أن الزمان ليس زمانك ...
وأن المكان ليس مكانك ...
والإحساس ليس إحساسك ...
وأن الاشياء حولك لم تعد تشبهك ...
وان مُدن أحلامك ما عادت تتسعُ لك ...
عندها ... لا تتردد ...
وأرحل بلا صوت
وعند الرحيل ...
لا تــُـضيع وقتـــــــك في البحث في أحشاءِ اللغة ...
لإنتقاء كلمات الحب أو الاعتذار أو الوداع ...
فكل الكلمات التي تولد لحظة الفراق ...
إنما هي مجرد محاولاتٍ فاشلة لتبرير وتفسير هروبك !!!
وعند الرحيل أيضاً ....
يغلقُ البعض في وجهك كل أبواب الرحيل ...
كي يمنعك من الرحيــــــــل ...
لأنه يحبـــــك ..
والبعض يعترفُ لك بحبهِ عند الرحيل ... كي يــُـبـقيـك معه ...
ويكتشف البعض الآخر أنه يحبك بعد الرحيل ...
فيحترق ويحرقــك بإكتشافهِ المتأخر !!!
وحين تقرر الرحيل ...
لا تدفن رأسك في الرمال كما النعامة...
كي لا تلمح وجوه أولئك الذين أحبوك بصدق ...
وراهنوا على بقاءك معهم ... فخذلتهم برحيلك ...
ولا تبكِ بصوتٍ مرتفع كالأطفال ... كي يصل صوتك لأولئك الذين أحببتهم بالصدق ذاته ... فخذلوك ...
وأترك المساحات خلفك بيضاء وشاسعة لهؤلاء وأولئك ...
كي يمارس كل منهم طقوس حنينه إليك بطريقته الخاصة ...
وتأكد مهما كان لون أو شكل حجم صمتك عند الرحيل ...
فلرحيلك صوت قد تسمعه كل الكائنات ...
لكنه ..لن يؤلم أبداً ... ولن يصل إلا لأولئك الذين يشكل لهم وجودك شيئاً من الوجود
وللرحيل أكثر من نافذة ... وأكثر من باب ...
وتراودني كثيراً فكرة الرحيل بلا أجنحة ... والطيران بعيداً عن كل الأشياء ...
وإحكام إغلاق أبواب ونوافذ العودة خلفي ...
والبدء من جديد في عالم ٍ جديد ...
برغم يقيني التام ... أن محاولة الطيران بلا أجنحة حماقة ٌ لن يغفرها لي التاريخ يوماً
*** ومضة ***
الرحيل بلا صوت هو أجمل هدية نقدمها لأنفسنا كي نختصر بها مسافات الألم و الإحباط والفشل
حين نشعر بأن كلماتنا لا تصل إليهم
*** آخر همسة ***
البعض يشتري إحساسك ... لأنه يحبك ...
والبعض الآخر ... يبيع إحساسك ... لأنك تحبه
dfgt
أو فكرت في الطيران إليهم ... فإصطدمت بالسقف ...
أو حاولت السباحة نحوهم ... فتحول البحر إلى كتلةٍ من الثلج ...
فعندها فقط ... إنتعل إحساسك بالإحباط ..
وأرحل بلا صوت
وحين تكتشف ...
أن الزمان ليس زمانك ...
وأن المكان ليس مكانك ...
والإحساس ليس إحساسك ...
وأن الاشياء حولك لم تعد تشبهك ...
وان مُدن أحلامك ما عادت تتسعُ لك ...
عندها ... لا تتردد ...
وأرحل بلا صوت
وعند الرحيل ...
لا تــُـضيع وقتـــــــك في البحث في أحشاءِ اللغة ...
لإنتقاء كلمات الحب أو الاعتذار أو الوداع ...
فكل الكلمات التي تولد لحظة الفراق ...
إنما هي مجرد محاولاتٍ فاشلة لتبرير وتفسير هروبك !!!
وعند الرحيل أيضاً ....
يغلقُ البعض في وجهك كل أبواب الرحيل ...
كي يمنعك من الرحيــــــــل ...
لأنه يحبـــــك ..
والبعض يعترفُ لك بحبهِ عند الرحيل ... كي يــُـبـقيـك معه ...
ويكتشف البعض الآخر أنه يحبك بعد الرحيل ...
فيحترق ويحرقــك بإكتشافهِ المتأخر !!!
وحين تقرر الرحيل ...
لا تدفن رأسك في الرمال كما النعامة...
كي لا تلمح وجوه أولئك الذين أحبوك بصدق ...
وراهنوا على بقاءك معهم ... فخذلتهم برحيلك ...
ولا تبكِ بصوتٍ مرتفع كالأطفال ... كي يصل صوتك لأولئك الذين أحببتهم بالصدق ذاته ... فخذلوك ...
وأترك المساحات خلفك بيضاء وشاسعة لهؤلاء وأولئك ...
كي يمارس كل منهم طقوس حنينه إليك بطريقته الخاصة ...
وتأكد مهما كان لون أو شكل حجم صمتك عند الرحيل ...
فلرحيلك صوت قد تسمعه كل الكائنات ...
لكنه ..لن يؤلم أبداً ... ولن يصل إلا لأولئك الذين يشكل لهم وجودك شيئاً من الوجود
وللرحيل أكثر من نافذة ... وأكثر من باب ...
وتراودني كثيراً فكرة الرحيل بلا أجنحة ... والطيران بعيداً عن كل الأشياء ...
وإحكام إغلاق أبواب ونوافذ العودة خلفي ...
والبدء من جديد في عالم ٍ جديد ...
برغم يقيني التام ... أن محاولة الطيران بلا أجنحة حماقة ٌ لن يغفرها لي التاريخ يوماً
*** ومضة ***
الرحيل بلا صوت هو أجمل هدية نقدمها لأنفسنا كي نختصر بها مسافات الألم و الإحباط والفشل
حين نشعر بأن كلماتنا لا تصل إليهم
*** آخر همسة ***
البعض يشتري إحساسك ... لأنه يحبك ...
والبعض الآخر ... يبيع إحساسك ... لأنك تحبه
dfgt