ابن الحارة
06-24-2007, 05:13 PM
حوار مع قلب مهموم
يشا..ني قلبي كلما فكرت في امتطاء صهوة النسيان و النقش على أوراق عمره فصل حكايتي الأخيرة، هذه الحكاية القابعة في جوفه ، الرافضة للزوال ، لماذا كل هذا ؟ ، عشقك صار غسة في الحلق و نارا حارقة للصدر و عيناك سهم دام ينغرس في فؤادي كلما إلتقت عيني بعينيها .
فلتقف هنا هذه الحكاية ، ليشد كل منا رحاله ، ليمزق كل منا وصاله ، فماعاد للوقت متسع للإنتظار و ما بقي من عمر إلا بضع وريقات للحياة
إنساها أيها القلب المشا.. لي ، استرجع كبرياءك المفقود و دس على فواصل عشقك فالدنيا لم يعد فيها فسحة للعشق ، إنساها ، هذي التي تهواها ابتاعت عواطفها للريح و سخرت احلامها للغرب البعيد ، أحرقت كل أوراقها و مزقت كبد قلبها بأظافرها و إمتطت زورق الفتك الجماعي
إنساها ، ألم تقل لك : ليس هناك ركن تضع عليه صدرك الشاكي و أن مشاعرها قد ماتت
إنساها ، ألم يكفك قولها الجارح : سأضربك بما يثبت موت مشاعري
فلما انت هكذا ، تتبدد بك ساعات الشوق و تقتل كبريائك بيدك ، أمن أجل دقائق معدودات للوصل بها تبيع دم وجهك ؟
لا تستصغر نفسك و اصرخ في وجه حبك الذي يمتص منك العمر و يرسمك على حائط السخرية ، إنتفض و لو مرة
و اهجر حكايتك ، اتركها للريح عسى أن تحملها بعيدا عنك
ترفض ، عليك ألا ترفض قولي ، أن تخطو و لو خطوة من أجل النسيان ، أن تعي جيدا أنه لم يعد مكان لصدق المشاعر و عذريها ، الزمن بدل ألبسته إرتدي ألبسة تتحكم فيها النظرة الدونية للعواطف
إنساها .. عليك أن تنساها ، أن تبحر بعيدا عن ذكراها و أن تطرد من صدرك كل لمسة كانت قد وشمتها فيك بيداها
و أن تلعن في الطرقات سنين حبك و إرتباطك المرفوض ، المهزوز في عيناها
لماذا اذن تشا..ني و انت اعلم مني بخسران هواك و تشتت شرايين نبضك الموقوف على نبضها ؟
لماذا لا تطوي دفتر عشقك كما هي الأن تفعل بدفتر هواها ؟
لماذا قلبي تجرني إلى الهزيمة ؟
وجلي عليك يقتطع مني كبدي ، يرميني في أزقة الشماتة و اللعب بالعيون المصلوبة على حائط النسيان ، وجلي عليك نشيد موشوم بهجرها الغير مستصاغ و ذليل قلب يعصر هواي مرارة .. فاتركني بالله عليك استرجع أنفاس عمري ، أرتجل خطوي صوب شط النجاة فلا هي تريدك و لا أنت قادر على استرجاع عشقك الأبدي من بين عيناها ، فلما لا تنساها و ترناح
تشا..ني ، كل الكلمات الطالعة من بين أضلعي تحاول التملص من عبرها و اريج خطواتها بلا فائدة ، تقاوم عشيش ظلك في دواخلي المعشعش كالعنكبوث ، تقاوم و تقاوم .. ساعدني ، لك أن تساعدني على الإبتعاد بك بعيدا عن فحيح لمساتها و رغبتك القاتلة في الإمتطاء على صدرها
اهرب بعمرك أيها القلب المشا.. تنجو من ألمك المهيئ للإنفجار كل حين
ها أقف الأن على عتبة الضياع الوجداني و القسوة الرابطة فيَ لعليَ أقبض ماء النسيان و أتجرد من عنفوان التوحد فيها من جهة واحدة ، أقف رغم أنني أعرف جيدا أنها تهواك و لن تهوى سواك ، لن يمتطي فساحة قلبه إلاك وحدك أيها المساكش لي الساعة .. فأضرب عنها ستار التوفق و اهرب من جبروت يداها كي لا تظل ساقطا في فخ هواها الحارق لدمك المباح في عيناها.
أنجو بنفسك، الأن اهمس فيك، فما بقي فيك غير الحزن و الألم يشربا ماء وجهك المنقع بالسقم و البكاء
أنجو بنفسك ، لم تعد كما كنت في عيناها ، قد باعتك للريح الغربية و شدت حزام رحيلها للآت
أتخاف عليها و هل تخاف عليك؟
.
.
.
يشا..ني قلبي كلما فكرت في امتطاء صهوة النسيان و النقش على أوراق عمره فصل حكايتي الأخيرة، هذه الحكاية القابعة في جوفه ، الرافضة للزوال ، لماذا كل هذا ؟ ، عشقك صار غسة في الحلق و نارا حارقة للصدر و عيناك سهم دام ينغرس في فؤادي كلما إلتقت عيني بعينيها .
فلتقف هنا هذه الحكاية ، ليشد كل منا رحاله ، ليمزق كل منا وصاله ، فماعاد للوقت متسع للإنتظار و ما بقي من عمر إلا بضع وريقات للحياة
إنساها أيها القلب المشا.. لي ، استرجع كبرياءك المفقود و دس على فواصل عشقك فالدنيا لم يعد فيها فسحة للعشق ، إنساها ، هذي التي تهواها ابتاعت عواطفها للريح و سخرت احلامها للغرب البعيد ، أحرقت كل أوراقها و مزقت كبد قلبها بأظافرها و إمتطت زورق الفتك الجماعي
إنساها ، ألم تقل لك : ليس هناك ركن تضع عليه صدرك الشاكي و أن مشاعرها قد ماتت
إنساها ، ألم يكفك قولها الجارح : سأضربك بما يثبت موت مشاعري
فلما انت هكذا ، تتبدد بك ساعات الشوق و تقتل كبريائك بيدك ، أمن أجل دقائق معدودات للوصل بها تبيع دم وجهك ؟
لا تستصغر نفسك و اصرخ في وجه حبك الذي يمتص منك العمر و يرسمك على حائط السخرية ، إنتفض و لو مرة
و اهجر حكايتك ، اتركها للريح عسى أن تحملها بعيدا عنك
ترفض ، عليك ألا ترفض قولي ، أن تخطو و لو خطوة من أجل النسيان ، أن تعي جيدا أنه لم يعد مكان لصدق المشاعر و عذريها ، الزمن بدل ألبسته إرتدي ألبسة تتحكم فيها النظرة الدونية للعواطف
إنساها .. عليك أن تنساها ، أن تبحر بعيدا عن ذكراها و أن تطرد من صدرك كل لمسة كانت قد وشمتها فيك بيداها
و أن تلعن في الطرقات سنين حبك و إرتباطك المرفوض ، المهزوز في عيناها
لماذا اذن تشا..ني و انت اعلم مني بخسران هواك و تشتت شرايين نبضك الموقوف على نبضها ؟
لماذا لا تطوي دفتر عشقك كما هي الأن تفعل بدفتر هواها ؟
لماذا قلبي تجرني إلى الهزيمة ؟
وجلي عليك يقتطع مني كبدي ، يرميني في أزقة الشماتة و اللعب بالعيون المصلوبة على حائط النسيان ، وجلي عليك نشيد موشوم بهجرها الغير مستصاغ و ذليل قلب يعصر هواي مرارة .. فاتركني بالله عليك استرجع أنفاس عمري ، أرتجل خطوي صوب شط النجاة فلا هي تريدك و لا أنت قادر على استرجاع عشقك الأبدي من بين عيناها ، فلما لا تنساها و ترناح
تشا..ني ، كل الكلمات الطالعة من بين أضلعي تحاول التملص من عبرها و اريج خطواتها بلا فائدة ، تقاوم عشيش ظلك في دواخلي المعشعش كالعنكبوث ، تقاوم و تقاوم .. ساعدني ، لك أن تساعدني على الإبتعاد بك بعيدا عن فحيح لمساتها و رغبتك القاتلة في الإمتطاء على صدرها
اهرب بعمرك أيها القلب المشا.. تنجو من ألمك المهيئ للإنفجار كل حين
ها أقف الأن على عتبة الضياع الوجداني و القسوة الرابطة فيَ لعليَ أقبض ماء النسيان و أتجرد من عنفوان التوحد فيها من جهة واحدة ، أقف رغم أنني أعرف جيدا أنها تهواك و لن تهوى سواك ، لن يمتطي فساحة قلبه إلاك وحدك أيها المساكش لي الساعة .. فأضرب عنها ستار التوفق و اهرب من جبروت يداها كي لا تظل ساقطا في فخ هواها الحارق لدمك المباح في عيناها.
أنجو بنفسك، الأن اهمس فيك، فما بقي فيك غير الحزن و الألم يشربا ماء وجهك المنقع بالسقم و البكاء
أنجو بنفسك ، لم تعد كما كنت في عيناها ، قد باعتك للريح الغربية و شدت حزام رحيلها للآت
أتخاف عليها و هل تخاف عليك؟
.
.
.